هل المسيح كان لا يتكلم بدون امثال ام كان يتكلم بدون امثال احيانا
| By: | عبدالله عبد الفادي |
| Publisher: | Ktab Inc. |
| Print ISBN: | 02720KTAB |
| eText ISBN: | 02720KTAB |
| Edition: | 1 |
| Format: | Reflowable |
eBook Features
Instant Access
Purchase and read your book immediately
Read Offline
Access your eTextbook anytime and anywhere
Study Tools
Built-in study tools like highlights and more
Read Aloud
Listen and follow along as Bookshelf reads to you
يقول الله على لسان المرتّل: “اَفتح بمثل فمي، أُذيع ألغازًا منذ القدّم” *مز 78: 2*. هكذا يتكلّم السيّد بأمثالٍ، لا لكي يحرم أحدًا من أسراره، إذ “يريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون” *1 تي 2: 4*، إنّما أراد أن يجتذب المشتاقين لمعرفة الحق إليه. فقد اعتاد البشر أن ينجذبوا نحو الأحاديث الغامضة، فيدخلوا معه في علاقة سرّيّة خلالها يقدّم لهم مقدّساته التي لا ينطق بها. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، فإن هذه الأمثال كما يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم: *حملت توبيخات غير مباشرة للسامعين، إذ لم يرد أن يوبّخهم بعنف *مباشرة* حتى لا يسقطوا في اليأس*567*.* هذا وبحديثه خلال الأمثال لا يلقي السيّد بمقدّساته للجميع لئلا يحتقرها غير راغبي الحق ويدوسونها بأقدامهم.