تفسير إنجيل لوقا
| By: | هلال أمين موسي |
| Publisher: | Ktab Inc. |
| Print ISBN: | 14167KTAB |
| eText ISBN: | 14167KTAB |
| Edition: | 1 |
| Format: | Page Fidelity |
eBook Features
Instant Access
Purchase and read your book immediately
Read Offline
Access your eTextbook anytime and anywhere
Study Tools
Built-in study tools like highlights and more
Read Aloud
Listen and follow along as Bookshelf reads to you
كاتب هذا الإنجيل هو لوقا البشير، الطبيب الحبيب، ومـا أقـل ما سجله الوحي عنه. الشعاعة الأولي نجدها في أعمال 16: 10 عندما نلتفت فجأة فنري ضمير المتكلم، وقد اتحد مع الرسول بولس في ترواس في الرحلة الثانية حوالي سنة52-53م، وذهب معه إلى مكدونية، وصار منذ ذلك الوقت أحد رفقاء الرسول إذ نقرأ كلمة نحن، ولكن عندما كان لوقا يتخلف عن الرسول بولس نراه يتحول إلى كلمة هم، وعندما يعود لمرافقته مرة أخرى نجد كلمة نحن. تركه الرسول في فيلبي وذهب إلى تسالونيكي ثم إلى أثينا وكورنثوس ، ثم عاد واتحد مع الرسول عند رجوعه إلي مكدونية وذهب معه إلي أورشليم. ولا شك أن لوقا انتهز هذه الفرصة لكي يبحث ويدقق في كل ما يختص بالرب يسوع له المجد. وصحب لوقا الرسول بولس بعد ذلك إلي رومية مشتركاً معه في أخطار السفينة، مستمراً معه إلي وقت استشهاده.